6cff75d5292599f38ff0a0fab02d66f7

منذ الأربعاء الماضي ونحن في حالة تأهب قصوى للتعامل مع الضيفة التي شرفتنا وأثقلت علينا ببردها وثلجها، ربما كان الشعب في حالة تأهب أقصى من المسؤولين حسبما رأيت ليلة يوم الأربعاء أمام أبواب أحد المخابز في منطقة الصويفية، ولكن الجميع كان متأهباً. نعم حلت بنا “ألكسا” التي شقت طريقها حاملة معها الخيرات حسبما يراها البعض، والبعض الآخر اعتبرها مصائب؛ وعلى كل حال “مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد””.

ما زالت دائرة الاتهامات تعمل على جميع الأصعدة، ونُواح الشعب الأردني الذي طال المسؤولين لم يتوقف على مدى الأسبوع الماضي جراء تداعيات زيارة ضيفتنا القطبية. لنقف للحظة وننظر لانفسنا، ليبدأ كل شخص بنفسه أولاً قبل الدخول في لعبة اللوم والجدل البيزنطي. وهنا، لن اتطرق لموضوع الشكاوى على الكهرباء، ف “اللي بياكل العصي مش مثل اللي بعدها” والحمدلله كنت من المحظوظين الذين نعموا بالكهرباء دون انقطاع طوال فترة المنخفض.

جرت الأمور على ما يرام “تقريباً” حتى مساء يوم الجمعة، عندما هاجمتنا “ألكسا” بأقوى عواصفها ليكون ختامها مسك؛ في تلك اللحظة كان عدد الأشخاص في الشوارع الذين يقودون سياراتهم بجميع الأشكال والأحجام يفوق عدد السيارات الذي اعتاد عليه الأردنيون في مساء أي يوم جمعة وأنا لا أنكر أنني كنت منهم ،لكن “سنفرت” بحياتي قبل فوات الأوان. مع العلم أن التحذير كان واضحاً على جميع وسائل الإعلام – واستثني الرسمية منها – أن “ألكسا” ستبدأ بقذف أكبر حمولة لها في ذلك المساء. بدأ تساقط الثلوج، واعتبر بعض الأشخاص أنها “مزحة” ولم يتوقعوا أن تكون مزحة من العيار الثقيل. خلال ساعتين – وربما أقل – أصبحت الشوارع غير قابلة للاستعمال الآدمي. جرى ما جرى وأغلقت الطرق وبدأت لعبة رمي اللوم من مكان لآخر، في حين لا تنفع لومة لائم. حتى أن الحكومة يومها اشتركت في لعبة اللوم وقررت رفع قضايا على شركات توزيع الكهرباء.

لو نظرنا إلى تفاصيل ما حدث، من أجل أن نتعلم من أخطاءنا ونسير إلى الأمام، دعونا نضع كلمة “قانون” نصب أعيننا ونحاول إن نستخدمها لتفادي وقوع المشاكل مرة أخرى:

أولاً: قوانين السير يجب أن تكون قادرة على التعامل مع هذه الظروف؛ على سبيل المثال، في جميع دول العالم المسير للشاحنات والسيارات الكبيرة هو فقط على يمين الطريق، ناهيكم عن موضوع المسارب وغيرها من الأمور الأخرى التي شوهت حركة الطرقات وتشوها بشكل يومي بغض النظر عن الظروف الجوية. إذا كانت مركباتنا وشوارعنا وطبيعة تضاريسنا غير مؤهلة للتعامل مع الظروف والشعب غير قادر على الاستماع للنداء المتكرر والمطالب ببقاءه في المنازل إلا للضرورة القصوى، فعلينا بقانون يمنع التحرك في مثل تلك الظروف إلا للضرورة القصوى.

ثانياً: لو كانت فعلاً شركات توزيع الكهرباء هي المقصرة، فالقانون أساساً هو المقصر. لو قامت الحكومة بوضع شروط “قانونية” على عقود توزيع الكهرباء ليتم التعامل مع حالات الطوارئ لما وصلنا لنقطة رفع القضايا التي في الأغلب لن تعوض المواطنين عن الضرر الذي وقع.

ثالثاً: لو أجبر القانون أصحاب المركبات العالقة حتى مساء الأمس على جانبي الطرق على إزالة مركباتهم لكان من الممكن السماح للجرافات التي تحججت بموضوع ضيق الطرق بفتحها.

رابعاً: لو أن قانون العمل والعمال يحتوي على بنود تساعد أصحاب العمل والموظفين على معرفة كيف يمكنهم التعامل مع هذه الظروف التي أقر بها رئيس الوزراء تأخير الدوام بقرار منافٍ للمنطق، لما شهدنا الإزدحام الخانق. ولو كانت القوانين الداخلية للشركات تسمح للموظفين القادرين على العمل من منازلهم القيام بذلك لما شهدنا الإزدحام ولربما كان أوفر على الشركات بدلاً من أن يضيع العامل وقته في الطرقات.

خامساً: لو كان القانون يحاسب المقاولين على جودة العمل الموكل إليهم، وأخص بالذكر هنا مقاولين تعبيد الشوارع، لما رأينا الطرق تتداعى أمام “ألكسا”

سادساً: لو أن قوانين المطار والملكية الأردنية تستطيع التعامل مع الظروف التي أحلت بالبلد لما نام المسافرون على أرض المطار مع أن الفندق يبعد عنه مسافة ليست ببعيدة أبداً.

في جميع الأحوال، “ألكسا” زارتنا للمرة الأولى ولم نشهد ضيفاً مماثلاً منذ 23 عاماً، دعونا نقف لحظة صمت ونقول أن ما حدث شيء غير عادي ولسنا معتادون عليه، وبالتالي لا نستطيع لوم الحكومة ونجعل الفوضى العارمة التي حلت بالطرق من قبل أفراد الشعب وأدت إلى وفاة طفلة تمر مرور الكرام. فكلنا مسؤولون، ولو أن للقانون سيادة لما وصلنا إلى ما كان أشبه بالكارثة الطبيعية التي حلت بنا.

لطالما تحدثت عن تجريد مصطلحي الفساد والإصلاح من مضامينهما في الأردن بسبب الطريقة التي تم التعامل بها مع تبعات ما سمي بالربيع العربي. إحدى اهم النقاط التي اعتقد انها تندرج تحت بند الفساد او تقف في طريق الإصلاح هي وضع الأشخاص في المكان الغير مناسب، سواء عملوا في وظائف عامة او قيادية. وجود الأشخاص القادرين على اتخاذ القرارات الجريئة وردع الخطأ وإبداء النصيحة المناسبة في وقتها المناسب هو ما يحتاجه بلد مثل الأردن في الوقت الحالي، خصوصاً إذا نادت القيادة بما يمكن أن يكون خارج عن نطاق المألوف.

Continue Reading…

I’ve written this as part of a conversation that happened with a friend on Facebook re the situation in Egypt:

The real impact of the so called Arab Spring for me is tearing up people, it didn’t flush anything and it won’t, for me that myth is over. I’m living in a country where this awakening came to make us hit walls; our definition of corruption is fucked up, the behaviours of every single one of us are corrupted, we are a group of people who would all act the exact same way if we reach the position of those who we consider corrupt. Regimes others than Mubarak’s lived for longer and still living until the moment, what did they do to their people? Some of them reached their positions after ousting their parents, how would I agree on being ruled by someone who has no goodwill towards his own parents?!

Continue Reading…

It’s very common for NGOs, companies and individuals to get more active in the direction of doing good for the community during the holy month of Ramadan; with the revolution of social media, such social good activities started to get more exposure especially for companies that are aiming to implement different CSR campaigns during Ramadan.

Continue Reading…

العادات والتقاليد، دستور حياة وضع من قبل شخص أو مجموعة من الأشخاص في الزمان الغابر وتوارثتها الأجيال حتى وصلت إلى يومنا هذا، والله أعلم إن كانت قد نقلت بصورتها أم حرفت بما يتماشى مع رغبات المجتمع حالياً أو أنها في الأساس تصلح لزماننا. شخصياً أنا من أشد المعارضين لمفهوم العادات والتقاليد في مجمله ولكن ممكن أن أتفق مع بعض تفصيلاته التي تعكس صورة للتضامن والتكافل الإجتماعي في المجتمعات الإسلامية والعربية. على سبيل المثال، أنا أعتبر ما يسمى ب “الجاهة” أحد أكبر صور النفاق الإجتماعي في مجتمعنا، حيث أنها تقاس بعدد الأشخاص والحجم والواجهة وغيرها من الأمور التي لا تمت للدين أو للمنطق بصلة.

Continue Reading…

على الرغم من اختلافي مع التسمية، لقد حل “الربيع العربي” علينا قبل عدة سنوات ليقلب الموازين في المنطقة العربية والعالم أجمع، فكانت صحوة للشعوب وإنهاء لأنظمة وإطاحة برؤساء حكموا لعشرات السنين وآخرين بالكاد أكملوا عاماً واحداً من حكمهم وإصلاحات لأنظمة أخرى وحرب أهلية من جهة وتحالفات إقليمية ودولية من جهة أخرى وتصدر دول جديدة الساحة السياسية في المنطقة. العديد من التغيرات الجذرية حصلت من حولنا واكبتها ثورة إعلامية جعلت البعض متأكداً أن ما حصل هو سيناريو معد سلفاً وأن الربيع العربي ما هو إلا مؤامرة صهيو أميريكية تهدف إلى خلق المناخ المناسب لإقامة ما سمي ب “الشرق الأوسط الكبير” أو “الشرق الأوسط الجديد” والإبقاء على مصالح أميريكا وإسرائيل في المنطقة. لا أحد منا يستطيع أن يعلم إن كانت تلك المؤامرة فعلاً موجودة أم لا، فالمعطيات تتغير بطريقة تناقض نفسها وبالتالي ما يحصل خلف الجدران، إن حصل، هو أمر سيبقى مخفياً حتى إشعار آخر.

Continue Reading…

ربما كنت من الأشخاص غير الآبهين بحجب المواقع الإخبارية في الإردن لأنني كنت أدري أنه تحصيل حاصل بعد مهزلة قانون المطبوعات والنشر الذي أقره مجلس النواب السابق لتحقيق الرؤية الملكية التي تنادي بحرية سقفها السماء. المفارقة الغريبة هي أن الحجب بدأ في ذات اليوم الذي أطلق به جلالة الملك برنامج التمكين الديمقراطي، رغم أنني أعلم أنه لا علاقة بين الأمرين ولكن حصول الواقعتين في نفس اليوم كان دليل واضح على أن في أجهزة الدولة كل يغني على ليلاه بلا أي تنسيق أو استراتيجية عمل واضحة بين الجهات المختلفة.

Continue Reading…

It’s the 6th of June; this day, back in 2009, was my first working day at Ideation Box started at 8:00pm after everything got to its place; from furniture, internet connection, computers… etc. At that time, the company was established under the announced intentions of providing web development services, however, a few people knew that it has been established under very special circumstances and as a cover that gives me the space to build Nakhweh.

Continue Reading…

Before I start, there’s one confession that I have to give here; being pleasantly surprised by Ruwwad is no longer surprising for me.

Last week, I got the official invitation for Ruwwad Day, which happened on Saturday the 1st of June in Jabal Al Natheef, from Samar Dudin. This invitation I was waiting for, after I knew about it during my frequent visits to the place and my work with my dear friend Batool. I made sure this time that people who I want them to go through the surprising experience of the Ruwwad Day get invited, including my very own team members of Nakhweh & Ideation Box.

(more…)

Continue Reading...

Endless ideas that keep crossing my mind every time I face or witness an issue that’s related to youth employability. This continuous debate keeps going in Jordan and all Arab countries, and it acquires significant attention as a main topic in different conferences and forums taking place around the region, one of which is the World Economic Forum meeting at the Dead Sea last Sunday.

Continue Reading…