ألف باء الترشح… كسب الثقة بحسن المعاملة

December 30, 2012 — Leave a comment

في مفاجأة، ربما تكون غير متوقعة، وصلني على حسابي على فيسبوك من إحدى الصديقات الرسالة التالية:

انا السنه هاي رح أصوت لاول مره و حابه أصوت عن منطق و اقتناع، مشان هيك شفت مين نازل بدائرتي و حبيت اعرف عن اهدافهم الانتخابيه اول وحده كانت سيده تدعو نفسها “بنت الوطن” كانت حاطه رقم تلفون تحت الصوره حكيت معها اسئلها عن خلفيتها العلميه و العمليه و اهداف حملتها..اختلفنا لأنو ما قبلت تحكيلي شو عملها “الشخصي” في القطاع الخاص و مع أني كنت لبقه معها كتير ادعت انو انا بتدخل في خصوصيات لا تعنيني، و حكت لي “انتي بالذات صوتك ما بدي ياه و ما بدي تنتخبيني” و سكرت الخط بوجهي.

الصديقة التي كتبت هذه الرسالة كانت تتابع حملتي ضد الإنتخابات النيابية، فبالتالي أحبت أن تشاركني القصة، ثم طلبت منها الإذن لتكون مقالتي هذه عن الحادثة التي حصلت معها. تحدثت إليها وأعطتني تفاصيل أخرى، منها جزء مهم لفت نظري؛ تلك الصديقة تبحث عن مرشح أو مرشحة، مع العلم أن أحد أقربائها رشح نفسه للمجلس النيابي، ولكنها ارتأت أن تبحث عن المرشح المؤهل بدلاً من اعتماد اسم العائلة.

لا أدري ما هو السبب الذي يجعل أشخاص يترشحون لشغل مناصب عامة – هي أصلاً خلقت لخدمة الوطن والمواطن – بأن يتعاملوا مع المواطنين الذين هم من دونهم لا يمكن أن يصلوا إلى مبتغاهم. على ما أظن أن هناك عقلية تسيطر على بعض الأشخاص، والتي تجعلهم يعتقدون أنهم بمجرد ترشحهم للإنتخابات يصبحون في مستوى آخر يسمح لهم بإساءة التعامل مع الغير. وعلى ما يبدو، ما زال بعض الناس يتوقعون أن تصرفاتهم هذه غير مهمة أو أنها لا تحتسب ضدهم أو أنهم غير خاضعين للرقابة، غير آبهين بما يكمن في الإعلام الإجتماعي من قوة لن ترحم من يعرض نفسه لمثل هذه المواقف.

No Comments

Be the first to start the conversation.

Leave a Reply

*

Text formatting is available via select HTML. <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>