في مفاجأة، ربما تكون غير متوقعة، وصلني على حسابي على فيسبوك من إحدى الصديقات الرسالة التالية:
Archives For Politics
الشعارات، التي يعتبرها مرشحو المجلس النيابي رنانة ويعتبرها الشعب دجل، ليست بما بكفي لتجعلني انتخب النائب الذي سيمثلني في البرلمان، مع العلم أنني لن انتخب على أية حال.احد الأسباب الأخرى غير المذكورة في مقالي المكتوب سابقا والتي تجعلني معارض وعدو لدود للانتخابات، هو البحث المفصل الذي أجريته على فيسبوك لأرى ما هو مدى ارتباط المرشحين بالشبكة التي تحوي أكثر من 2.1 مليون اردني فوق سن 18 عام. لم استطع رؤية أي من المرشحين الذين اقابل صورهم في شوارع العاصمة كل يوم.
جميع الذين كانوا يتابعون نشاطاتي على فيسبوك خلال الأيام القليلة الماضية والتي تخللتها رسالة إلى الملك، يعلمون أنني من اشد المعارضين للانتخابات النيابية القادمة، وما جعلني أصعد في الحملة هو رؤية الوجوه ذاتها على جوانب الطرقات، مع أنني كنت متأكدا من حدوث ذلك.
سيدي صاحب الجلالة، لقد سمحت لي الفرصة اليوم للتجول في مناطق خارجة عن حدود مساري اليومي لأرى شوارع عاصمتنا الحبيبة تتزين بزينة ما يطلق عليه اسم “العرس الديمقراطي”، تماماً كما أطلق اسم “الربيع” على ثورات العرب. الاسمان لا يليقان بالمناسبة، فهذا العرس هو بالنسبة لي أشبه بمأتم.
يراودني شعور الإشمئزاز عندما أرى أي خبر أو إعلان متعلق بالإنتخابات النيابية المقبلة… هذا الشعور ليس نتيجة لحادثة أو اثنتين، بل لسلسلة من الأحداث التي تتابعت لتجعلني فاقداً الأمل من جميع مجالس النواب السابقين واللاحقين، والسياسيين بشكل عام في الأردن.
تعود بي الذكريات إلى الانتخابات الماضية والتي سبقتها والاحتفال بالعرس الديمقراطي الذي يشارك فيه كل الأردنيون لإختيار ممثليهم في مجلس “الأمة”، هذه الأمة التي “أكلت المقلب” ليعترف القائمون على الانتخابات الأخيرة أنها كانت مزورة بعد أقل من عامين. كيف ممكن أن تفسر هذه الحادثة سوى أنها إستخفاف بعقول أبناء الشعب؟ إنعقد مجلس النواب المزور وقدم صورة لا يتشرف بها أحد، بدءًا بالأحذية وإنتهاءً بالاسلحة على الهواء مباشرة. أنا أحمد الله على انني لم أكن جزءًا من تلك المهزلة التي أنتجت هذا المجلس، مع انني متأكد من أن صوتي بجميع الأحوال سيضيع أدراج الرياح، مع العلم أنني لم أجد المرشح الذي يمثلني لكي أنتخبه.
Your Majesty King Abdullah II,
I was driving my car in one of Amman streets when I saw someone littering from the window of his car, all I’m going to write next is absolutely influenced by this incident. The first thing got to my mind, especially in the day of #BlackOutJO, was: “are we really addressing the internet censorship issue, yet we sill have people littering from their car window?”. Usually while driving, I think in depth, this time I wanted to give some attention to the general situation in Jordan where common sense, at least to me, became nonsense.
In her video accepting the visionary award of YouTube (November 2008), Queen Rania spoofed David Letterman with 10 reasons of why she launched her channel against stereotypes on YouTube, 9 of those reasons are funny ones and one of the 9 is: “Because I was tired of people thinking Jordan was just a basketball player…”.
I shared this image on twitter asking people if there is a way to describe it, I was literally shocked after seeing it:

What's in his mind?
I only have one single question, what were his thoughts at that moment?! Would that kid be of any threat??!!
Few months ago, it was my biggest mistake when I visited the website insidejo.com and wrote a review about it. Because it’s forbidden for me to give my opinion about something if it doesn’t meet the expectations of the service provider.
I have taken a decision almost 3 weeks ago not to mention this in my blog, as I considered that the prayers would be the best way so GOD will help our people in Gaza. But on the other hand I have never expected that the number would grow to reach 4 figures! BBC News, which I consider the least biased news agency, last night had the headline ‘More than 1,000 killed in Gaza‘.












