Archives For الإنتخابات

في مفاجأة، ربما تكون غير متوقعة، وصلني على حسابي على فيسبوك من إحدى الصديقات الرسالة التالية:

Read the full post...

الشعارات، التي يعتبرها مرشحو المجلس النيابي رنانة ويعتبرها الشعب دجل، ليست بما بكفي لتجعلني انتخب النائب الذي سيمثلني في البرلمان، مع العلم أنني لن انتخب على أية حال.احد الأسباب الأخرى غير المذكورة في مقالي المكتوب سابقا والتي تجعلني معارض وعدو لدود للانتخابات، هو البحث المفصل الذي أجريته على فيسبوك لأرى ما هو مدى ارتباط المرشحين بالشبكة التي تحوي أكثر من 2.1 مليون اردني فوق سن 18 عام. لم استطع رؤية أي من المرشحين الذين اقابل صورهم في شوارع العاصمة كل يوم.

Read the full post...

بعيداً عن صور مرشحين المجلس النيابي المثيرة للاشمئزاز، إذا ذهبتم إلى طرف منطقة عبدون ونظرتم إلى الجهة الأخرى من العاصمة، ستجدون مجموعة من البيوت التي ربما بشكلها لا ترتقي لتصل إلى مباني الجهة التي تنظرون منها، ولكن ما خفي كان أعظم. تلك البيوت تقع في مناطق عدة، منها منطقة جبل النظيف.

Read the full post...

قبل أن ننتخب…

December 25, 2012 — 2 Comments

جميع الذين كانوا يتابعون نشاطاتي على فيسبوك خلال الأيام القليلة الماضية والتي تخللتها رسالة إلى الملك، يعلمون أنني من اشد المعارضين للانتخابات النيابية القادمة، وما جعلني أصعد في الحملة هو رؤية الوجوه ذاتها على جوانب الطرقات، مع أنني كنت متأكدا من حدوث ذلك.

Read the full post...

يا صاحب الجلالة

December 24, 2012 — 5 Comments

سيدي صاحب الجلالة، لقد سمحت لي الفرصة اليوم للتجول في مناطق خارجة عن حدود مساري اليومي لأرى شوارع عاصمتنا الحبيبة تتزين بزينة ما يطلق عليه اسم “العرس الديمقراطي”، تماماً كما أطلق اسم “الربيع” على ثورات العرب. الاسمان لا يليقان بالمناسبة، فهذا العرس هو بالنسبة لي أشبه بمأتم.

Read the full post...

يراودني شعور الإشمئزاز عندما أرى أي خبر أو إعلان متعلق بالإنتخابات النيابية المقبلة… هذا الشعور ليس نتيجة لحادثة أو اثنتين، بل لسلسلة من الأحداث التي تتابعت لتجعلني فاقداً الأمل من جميع مجالس النواب السابقين واللاحقين، والسياسيين بشكل عام في الأردن.

تعود بي الذكريات إلى الانتخابات الماضية والتي سبقتها والاحتفال بالعرس الديمقراطي الذي يشارك فيه كل الأردنيون لإختيار ممثليهم في مجلس “الأمة”، هذه الأمة التي “أكلت المقلب” ليعترف القائمون على الانتخابات الأخيرة أنها كانت مزورة بعد أقل من عامين. كيف ممكن أن تفسر هذه الحادثة سوى أنها إستخفاف بعقول أبناء الشعب؟ إنعقد مجلس النواب المزور وقدم صورة لا يتشرف بها أحد، بدءًا بالأحذية وإنتهاءً بالاسلحة على الهواء مباشرة. أنا أحمد الله على انني لم أكن جزءًا من تلك المهزلة التي أنتجت هذا المجلس، مع انني متأكد من أن صوتي بجميع الأحوال سيضيع أدراج الرياح، مع العلم أنني لم أجد المرشح الذي يمثلني لكي أنتخبه.

Read the full post...